منذ شهرين بدت على عمى - الذى يكرهه الجميع- ملامح لمرض نفسى استحوذ عليه. كل يوم يخترع موضوعا جديدا يثير الاستياء ، وربما الفوضى أو الضحك حتى البكاء كما حدث منذ ثلاثه أيام !
سيطرت عليه فكره الترشح للانتخابات ، وتخيل انى أعارضه
وامنع العائله من الجلوس معه واحرضهم عليه.
اصبح كلما رآنى ينهال عليى ضربا ومن العجيب
انهم كانوا يتركوه يضربنى ولا يخلصونى من يديه حتى تتعب ارواحهم من
الضحك .
وفى احد المرات بعد ان اكلت نصيبى من الضرب، نمت
قليلا من التعب واذا بى اقلق على أصوات مزعجه.
ركزت سمعى قليلا
لأجد انها اصوات اولاد عمى واخوتى الصغار .
انهم يهتفون باسم عمى ويرددون عبارات لا يفهمونها .
قمت مسرعه لانادى احدهم واسالهم ماذا يفعلون ومن أنطقهم
بهذه الكلمات؟
فقال لى اخى : عمى اعطانا هذه الحلوى وبعض الجنيهات لكى
نهتف باسمه وقال لنا لا تسمعوا لكلامها حتى يعطى لنا المزيد .
ضحكت كثيرا وأعجبتنى اللعبه . اعطيتهم اناالآخرى بعض الحلوى ليهتفوا ضده .
ضحكت كثيرا وأعجبتنى اللعبه . اعطيتهم اناالآخرى بعض الحلوى ليهتفوا ضده .
منهم من وافق ومنهم من
رفض .
فعلت كل هذا متناسيه ماذا
سيحدث لى بعد ان يسمع هذه الهتافات من صغار البيت . هل هو من سيضربنى ؟ ام ان هذه المره سالقى ضربا جديدا
مصدره أبى وأمى ؟
يوما بعد يوم تغيرت أفكارى بسرعة البرق ، فمللت من هذه اللعبه ومللت من عمى ايضا .
يوما بعد يوم تغيرت أفكارى بسرعة البرق ، فمللت من هذه اللعبه ومللت من عمى ايضا .
ثم اصبحت
اشفق عليه واردد مع الصغار الهتفات التى تريحه وتسعده. ربما يتناسى هذه الفكره
بعد ان حقق هدفه ويخترع لنا فكره جديده تعطى لنا المزيد من التسليه .
بقلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق